الســـلف الـــصالح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أصحابى كالنجوم بايهم اقتضيتم اهتيديتم)
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 احوال الغارقات الجزء الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الايمان
Admin
Admin


عدد الرسائل : 187
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 27/10/2006

مُساهمةموضوع: احوال الغارقات الجزء الخامس   الإثنين نوفمبر 06, 2006 2:32 pm

المأساه الخامسه :

بدون عنوان ..

لأنني والله ..

احترت ماذا أقول ..

وكيف أعنونها ..

فاختاري أنت بعد سماعها عنواناً ..

ولك الخيار ..

اتصلت علي تعرض مشكلتها ..

قالت : كانت لي علاقه مع شاب ..

كان من ثمراتها أني وقعت بالحرام مرات ومرات ..

لكني بعد حج هذا العام ..

تبت ..

وندمت ..

وأقلعت عن الذنب ..

فبماذا تنصحني ؟.

قلت :

اصدقي في التوبه ..

واسألي الله الثبات ..

فانفجرت باكيه وهي تقول :

والله إني صادقه ..

انفجرت باكيه وهي تقول :

والله إني صادقه ..

لقد ..

أحرقت المعاصي قلبي ..

وأجرت دمعي حاراً على وجهي ..

فهدأتها وقلت : أبشري بالخير فرحمة الرحمن واسعه وإنه {لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } ..

قالت : بقيت مشكله أعاني منها ..

قلت : ما هي ؟!.

قالت : لا زال يتصل بي من حين إلى حين ..

أويرسل إلي رسائل في الجوال ..

مع العلم أنه هو أيضاً قد ..

صلح حاله ..

وتبدلت أوضاعه ..

فقلت : ما الهدف إذاً من الاتصال والإرسال ؟!..

هذا باب من أبواب الشيطان ..

ولا بدَّ أن يُغلق فإنَّ الله قد قال : { وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } ..

إن كان صادقاً ويريد تصحيح ما كان ..

فليطرق البيت من بابه ..

قالت : إنه يستمع لأشرطتك ويتابع أخبارك ..

قلت : أعطيني رقم هاتفه ، وسأتصل عليه ..

اتصلتُ عليه .. وعرَّفته بنفسي .. ففرح واستر ..

فقلت له : اتصلت علي فتاه يهمها أمرك وتريد لك الخير ..

لقد قالت ..

لقد كنت أنت وإياها على علاقه محرَّمه ..

ثم منَّ الله عليكما بالتوبه والهدايه ..

فاحمد الله على ذلك ..

ثم قلت : لكن بقي أمر !..

قال : ما هو ؟!.

قلت : أمر الرسائل والاتصال ..

إن كنت صادقاً تريد أن تصحح ما مضى فاطرق البيت من بابه كما قال الله : { وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } ..

وإلا فاقطع ذلك ..

وأغلق باب الشيطان ..

فوعدني خيراً ..

دارت الأيام ..

ومضت الليالي ..

ثم اتصلت علي الفتاه مره أخرى ..

فسألتها عن أخبارها وحالها فقالت : على أحسن حال ..

ثم سألتها عن فلان ..

فقالت : لقد انقطعت الرسائل تماماً ، وانقطع الاتصال ..

لكن ..

ثم سكتت ..

وطال سكوتها ..

فقلت : ما بك ؟!..

قالت : هناك أمر لا بدَّ ان تعرفه ..

فكيف أستحي منك ..

وأنا لم أستحي من الله ..

قلت : ما هو ؟!.

قالت :

لم أقل لك إني متزوجه ..

قالت :

لم أقل لك إني متزوجه ، وعندي ثلاثة أطفال ..

فصُعقت أنا ..

وتلعثمت ..

ولم أستطع الكلام ..

صاح في داخلي صائح ..

ونادى مناد :

يالله ..

ألهذه الدرجه وصل بنا الضياع والانحلال !!!..

حبست دموعي أسىً على واقع المسلمين ..

قالت باكيه :لِمَ لا تتكلم !!..

أعلم أنَّ جرمي عظيم ولكني تائبه و{ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ } ..

ووالله ..

إني نادمه ..

ومنطرحه ..

بباب ربّ العالمين ..

تمالكت نفسي وقلت :

والأطفال .. أطفال من ؟!.

فقالت :

أقسم بالله العظيم إنهم أبناء أبيهم وأنا متأكده من ذلك ..

فقلت :

هل عرفتِ الآن لماذا ..

كان الزنى من أبشع الجرائم وأقبحها !!..

به ..

تنتهك الأعراض ..

وتختلط الأحساب والأنساب ..

لذلك قال الله : { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } ..

بل ..

رتب عليه أبشع العقوبات ..

الرجم حتى الموت ..

وبدأ ..

بالزانيه ..

قبل الزاني ..

فقال : { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي } ..

فبدأ بها ..

لأنها لو لم تمكّن من نفسها ..

لما حدثت هذه الجريمه ..

فبكت ..

حتى قطعت قلبي من بكائها ..

تقول : أشعر كلما رأيت زوجي ..

أني مجرمه ..

وأني حقيره ..

ودائماً أردد على مسامعه : سامحني واعفو عني ..

وهو لا يدري لماذا أقول له هذا ..

بل فكرت مرات ومرات أني أصارحه ..

فقلت : استري على نفسك ..

فمن سترت على نفسها ستر الله عليها ..

ولكن ..

اصدقي مع الله في التوبه ..

فزاد بكاؤها ..

شعرت حينها ..

أنها صادقه في توبتها أحسبها والله حسيبها ..

( وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )..



وقفه :

متفائلون بإذن الله ..

رغم المآسي ..

رغم الآهات ..

لكننا متفائلون بإذن الله ..

مستبشرون بملايين الفتيات العائدات ..

العائدات إلى بيوتهن .

المتمسكات بشريعة ربهن ..

المعتزات بحجابهن ..

والداعيات إلى الله ..

بمطلق العزة والإيمان ..

إنَّ الأمة اليوم ..

تنتظر منك أن ..

تصنعي ..

أبطالاً فاتحين ..

وعبَّاداً زاهدين ..

وعلماء ربانيين ..

ولن يتحقق ذلك حتى ..

تكوني على مستوى المسؤوليه ..

ففاقد الشيء لا يعطيه ..

سأسوق لك أخباراً ..

ترفع همتك ..

ولتعلمي أنَّ ..

أمة الإسلام ..

أمة معطاءه ..

برجالها ..

ونسائها ..

بل حتى بأطفالها ..

اسمعي بارك الله فيك ..

بعض الفتيات ..

يغرقن بين ..

أحلام وأوهام ..

وأخواتك الصادقات ..

يحملنَ ..

آهات وهموم ..

شجون وأحزان ..

آهات ..

ليست كآهات الغارقات : آهات حب وغرام ..

وهموم ..

ليست كهموم الغافلات : هموم شهوات ومعكسات ..

اتصلت من تقول لي : أريد بريدك الالكتروني ..

فعندنا رساله نريد أن نوصلها لك ..

وصلت الرساله ..

قرأتها ..

تابع الجزء السادس

_________________
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احوال الغارقات الجزء الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الســـلف الـــصالح :: منتدى المراءه المسلمه-
انتقل الى: